الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

لست كما تتصورون

انا كما انا وكن ما تتصورونه عني يحبطني
الحق لكم
فـ دوما تستهويني الكتابه في لحضات الغضب او الحزن
لذا صورت لكم في مخيلتكم صوره
لا تشبهني الا في حالتين

فانا لست بالفتاة بائسه دوما
ولا بالحزينه دوما
ولكن
كتاباتي تكون في فترات معينه

فـ غيرو صوتي في مخيلتكم
ان استطعتم وساحاول تغييرها لكم

هناك 4 تعليقات:

  1. مساء الخير:

    لا تقلقي فكلنا هكذا..

    وكأن أقلامنا لا تريد البوح إلا عندما نكون وسط أعاصير الغضب

    تقبلي تحياتي..

    ردحذف
  2. يسعدني مرورك
    ومتابعتك المستمره لخربشاتي
    سلمت اناملك لكل حرف تنثره دوم في صفحاتي لرفع منوياتي

    لك تحياتي

    ردحذف
  3. بعد القلب الجريح .. حقآ كآنت مدونتك تنتظر هذه التدوينه ..

    أعرف كيف انتِ يآ بهجة دنيآي ..

    رآآئعه انتي بكل مآ خط حرفكِ

    ردحذف
  4. ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة 5‏

    شركة «الأجنحة البيضاء» في عام 1986 شهد بداية تردد أسم الشركة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب أحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى أتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"
    VEIL
    للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد)، وكشف حافظ عن تورط أسماء داخل النظام الحاكم فى صفقات بيع وشراء الأسلحة من الخارج "، ووثائق تتحدث عن صفقة أسلحة تم الحديث عنها داخل الكونجرس الأمريكي، حيث تحدث سيناتور داخل أحدى جلسات الكونجرس عن تأسيس مجموعة من العسكريين المصريين لشركة تدعى الأجنحة البيضاء لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة بعمولات كبيرة.

    أما أخطر هذة الوثائق هو ما كشف عنه التقرير النهائي للكونجرس والتى أكدت ان المفاوض المصرى لم يكن أبدا يعمل لصالح مصر بل لصالح عصابه سميت فورونجز، وأنه يجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى فى حق وطنه وصالح شعبه...باقى المقال فى الرابط التالى
    www.ouregypt.us
    و أقول بالنهاية هذا المقال يستحق القراءة فهو يجعلك تفكر كأنك قرأت كتابا دسما.

    ردحذف